......... … حتى تلاقيَ ما يَمني لك المَاني (¬١)
و"المُنى"؛ بضم الميم وفتح النون مقصورًا؛ جمع مُنْية؛ وهي ما يتمناه الإنسان ويهواه وغايات المنى؛ أقصاها، والـ "شُكُر"؛ بضمتين؛ جمع شَكور (¬٢)، وجَعَل المنى شكرًا مجازًا.
والمعنى: تمطر "سحب" الصلاة عليه "عبيرًا ومسكًا" نازلَينِ لديه، واصلَينِ إليه، في حال كونِها "دائمةً"، متواصلةً لازمةً، وتفضي بتلك الصلوات للمنى "غاياتها" في حال اقتناعها بالكفاية من الرزق لها. فكأنه يقول: اللهم اقض حاجتي متقنعًا بما رزقتني ممتثلًا لما أمرتني.
٢٩٧ - وتَنثَني فتعمَّ الآل والشيَعَ الْـ … ـمهاجرين ومن آوى ومن نَصَرَا
تنثني؛ معناه تعطف يعني الصلوات لأن المصلي على النبي ﷺ ينثني فيصلي على آله وأصحابه وأحبابه، وأشياعه وأتباعه وأحزابه؛ فـ"الشيَع"؛ جمع شيعة؛ وهم الأتباع الذين اتبعوه في ملته وهاجروا معه إلى دار هجرته؛ من "المهاجرين" وهم الصحابة الكبار (¬٣)، والذين آووا ونصروا من الأنصار، ثم