Lewati ke konten

Kitab: Al-Hibatuss-Saniyyah · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 98

  1. مقدمة المؤلف
  2. ٢٢ - وكل عام على جبريل يعرضه ... وقيل آخر عام عرضتين قرا

في دعواه المعارضة لهذا الكتاب، بمزخرفات واضحة لأولي الألباب، كما سيأتي توضيح بيانه (¬١)، وبطلان برهانه، وخسران شأنه.

٢١ - ولم يَزَلْ حِفْظُهُ بين الصحابة في … عُلا حياةِ رسولِ اللهِ مُبْتَدَرا

"لم يَزَلْ"؛ بفتح الزاي بمعنى ما زال أي: ثبت دائمًا، و"عُلا"؛ بضم أوله؛ جمع عُليا بمعنى: أول الشيء، و"مُبْتَدَرا": اسم المفعول؛ خبر زال، يقال: بدرت الشيء وابتدرته إذا أسرعت إلى أخذه، ولو قال: "من" بدل "في" لكان أوفى.

والمعنى: أن حفظ القرآن، وضبطه باللسان والجنان، كان متداولًا ومتناولًا بين الصحابة الأعيان، من أوائل أزمنة النبي ﷺ إلى آخره بوصف التمام وفيه تنبيه على شدة اهتمامهم بحفظه، وكثرة اعتنائهم بلفظه، بحيث كان أغناهم عن جمعه بين الدفتين وَفْقَ رسمِه وكانوا جمًّا غفيرًا، وجمعًا كثيرًا، فليس مدارهم ولا مدار من بعدهم على ظواهر المصاحف المضبوطة المرسومة، بل على الصحائف المحفوظة المعلومة، ومما يؤيد كمال اعتناء الصحابة الكرام بهذا المرام في حياته ﷺ ما بينه بقوله:

٢٢ - وكلَّ عامٍ على جبريلَ يَعْرِضُهُ … وقيل آخرَ عامٍ عَرْضَتَيْنِ قرا

"كلَّ عامٍ"؛ ظرف لقوله: "يَعْرِضُهُ"، و"على جبريل"؛ متعلق به، وهو (¬٢) بكسر الراء بمعنى يقرأ للضبط، والضمير المرفوع المستتر فيه إلى الرسول والمنصوب إلى القرآن.

Rujukan halaman ini: الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية، ص 98 (SanadKitab #1121, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.