واتفق المنتمون إلى السّنة بأجمعهم على أنه غير مخلوق، وأنّ القائل بخلقه كافر، فأكثرهم قال: إنه كافر كفراً ينقل عن الملة، ومنهم من قال: هو كافر بقول غير الحق في هذه المسألة.
والصحيح الأوّل، لأن من قال: إنه مخلوق صار منكراً لصفة من صفات ذات الله ﷿، ومنكر الصفة كمنكر الذات، فكفره كفر جحود لا غير١.
Rujukan halaman ini:رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، ص 153 (SanadKitab #11213, hlm. urut 116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.