Lewati ke konten

Kitab: Risalah as-Sijzi ila Ahli Zabid · Pengarang: عبيد الله السجزي

Baca halaman 32

  1. الباب الأول: التعريف بالمؤلف
  2. الفصل الأول: عصر المؤلف

البلاد، فنضبت أكثر الموارد وتفشى بين الناس أمران خطيران: غلاء المعيشة، واضطراب نظام الأمن في البلاد.

فأما الغلاء فقد بلغ حداً لا يتحمله عامة الناس، ففي سنة ٣٨٢ غلت الأسعار ببغداد وهي حاضرة الخلافة، حتى بيع رطل الخبز بأربعين درهماً والجزر بدرهم ١.

وزاد الحال سوءاً في سنة ٣٩٣ هـ فغلت الأسعار ببغداد جداً وعدمت الحنطة وبيع الكر٢ بمائة وعشرين ديناراً كما يقول ابن كثير٣.

وفي سنة ٤١١ هـ بلغ الغلاء ذروته، والجوع غايته، فحل بالعراق غلاء مفرط حتى أكل الناس الكلاب والحمر٤.

وإذا كان هذا الحال في العراق وبغداد، عاصمة الدولة وحاضرتها فما بالك بما سواها من القرى والأمصار. لقد ضاق بأهلها الحال وجاع العيال. ومع هذأ فقد كان هناك إلى جانب هذه الفاقة والجوع وهذا الغلاء الذي حل بالبلاد، وعم أكثر العباد، كان هناك ترف وسرف في

Rujukan halaman ini: رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، ص 32 (SanadKitab #11213, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.