Lewati ke konten

Kitab: Risalah as-Sijzi ila Ahli Zabid · Pengarang: عبيد الله السجزي

Baca halaman 253

  1. الباب الثالث: الكتاب المحقق
  2. الفصل الخامس: في بيان أن فرق اللفظية والأشعرية موافقون للمعتزلة في كثير من مسائل الأصول وزائدون عليهم في القبح وفساد القول في بعضها

نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ١.والنداء عند العرب صوت لا غير٢، ولم يرد عن الله تعالى ولا عن رسوله ﵇ أنه من الله غير صوت. ولا خلاف بيننا في أن موسى مكَلَّم بلا واسطة، فسقط قول من زعم أن العرب تقول: نادى الأمير من ينادي.

وروى أحمد بن حنبل٣ رحمة الله عليه عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي٤ عن الأعمش٥, عن مسلم بن صبيح٦ عن مسروق٧

Rujukan halaman ini: رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، ص 253 (SanadKitab #11213, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.