وكل من زعم أن الإيمان قول مفرد، أو قول ومعرفة، أو قول وتصديق، أو معرفة مجردة، أو تصديق مفرد، أو أنه لا يزيد ولا ينقص، فهو مرجيء١ وبعضهم٢ جهمي.وكل من يبغض أبا بكر وعمر (وعثمان) ٣ ﵃ أو واحداً منهم، وأنكر إمامته وتقدمه وفضله فهو رافضي٤.