فبان بما ذكرنا أن هذين الشيخين/ (٥٢/أ) رحمهما الله (إن) ١ قالا ما يحكى عنهما من إمامة الأشعري فإنما قالاه لحسن ظنهما به، لتظاهره بالرد على المعتزلة، والروافض، ولم يخبرا مذهبه، ولو خبراه لما قالا ما قالاه والله أعلم٢.
وإذا جاز لأبي محمد أن يخالفه في كرامات الأولياء٣ وفي معنى
Rujukan halaman ini:رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، ص 352 (SanadKitab #11213, hlm. urut 290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.