ولا يقبل من أحد قولاً إلا وطالبه على صحته بآية محكمة، أو سنة ثابتة، أو قول صحابي من طريق صحيح.وليكثر النظر في كتب السنن لمن تقدم مثل: أبي داود السجستاني١، وعبد الله بن أحمد بن حنبل٢، وأبي بكر الأثرم٣، وحرب بن إسماعيل السيرجاني٤، وخشيش بن أصرم