وأجمعوا على أنه لا يقطع على أحد من عصاة أهل القبلة في غير البدع بالنار، ولا على أحد من أهل الطاعة بالجنة إلا من قطع عليه رسول الله ﷺ بذلك١، وقد دل الله ﷿ على ذلك بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ٢.
ولا سبيل لأحد٣ إلى معرفة مشيئته تعالى إلا بخبر٤، وقد قال النبي ﷺ: " لاتنزلوا أحداً من أهل القبلة جنة ولا ناراً" ٥.
Rujukan halaman ini:رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب، ص 158 (SanadKitab #11214, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.