والمرجئة١، والقدرية٢، وترك الاختلاط بهم لما روي عن النبي ﷺ في ذلك، وما أمر به من الإعراض عنهم في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ٣.
وما روي عن النبي ﷺ: "أن الخوارج كلاب أهل النار"٤، وما روي عنه ﵇ أنه قال: "فرقتان لا تنالهما شفاعتي المرجئة والقدرية" ٥. وأنه ﵇ قال: "القدرية مجوس هذه الأمة" ٦.
وأنهم الذين (يعترضون) ٧ على الله في مقاديره، ويزعمون أنهم يقدرون على الخروج من علمه، وأنهم يخلقون كخلقه، وإنما شبههم النبي ﷺ بالمجوس دون سائر الفرق من اليهود والنصارى في مشاركتهم لهم فيما يختصون به من قولهم: إن الشر لا يفعله إلا
Rujukan halaman ini:رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب، ص 175 (SanadKitab #11214, hlm. urut 168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.