يطول مما يدل على أن القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي هو السور والآيات والحروف والكلمات، أفتراه ﷺ أخبرهم أن القرآن هو هذا وهو يعلم أنه غير هذا، ليصدهم عن الصواب، ويعميهم عن الهدي، ويضلهم عن سبيل الله؟! كلا، بل قائل هذه المقالة، وسالك هذه الضلالة أعمى القلب، ضال عن القصد، وليس لمن ادعى هذا على رسول الله ﷺ في الإسلام نصيب، فإن الله سبحانه شهد لرسوله، فقال سبحانه: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ﴾ ١، وقال: ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ﴾ ٢، وقال: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
Kitab: Risalah fil Qur'an wa Kalamillah · Pengarang: ابن قدامة
Baca halaman 43
Rujukan halaman ini: رسالة في القرآن وكلام الله، ص 43 (SanadKitab #11218, hlm. urut 37)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.