Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 110

  1. الباب السابع: في ذكر مناظرة بين القلب والعين ولوم كل واحد منهما صاحبه والحكم بينهما

وقال آخر

يقول قلبي لطرفي أن بكى جزعا ... تبكي وأنت الذي حملتني الوجعا

فقال طرفي له فيما يعاتبه ... بل أنت حملتني الآمال والطمعا

حتى إذا ما خلا كل بصاحبه ... كلاهما بطويل السقم قد قنعا

نادتهما كبدي لا تبعدا فلقد ... قطعتماني بما لاقيتما قطعا

وقال آخر

عاتبت قلبي لما ... رأيت جسمي نحيلا

فألزم القلب طرفي ... وقال كنت الرسولا

فقال طرفي لقلبي ... بل كنت أنت الدليلا

فقلت كفا جميعا ... تركتماني قتيلا

ثم قالت أنا أتولى الحكم بينكما أنتما في البلية شريكا عنان كما أنكما في اللذة والمسرة فرسا رهان فالعين تلتذ والقلب يتمنى ويشتهي ولهذا قال فيكما القائل

ولما سلوت الحب بشر ناظري ... لقلبي فقال القلب لي ولك الهنا

تخلصت من إحياء ليلك ساهرا ... وخلصتني من لوعة الهجر والضنا

كلانا مهنا بالبقاء فإن تعد ... فلا أنت يبقيك الغرام ولا أنا

وإن لم تدرككما عناية مقلب القلوب والأبصار وإلا فما لك من قرة ولا للقلب من قرار قال الشاعر

فوالله ما أدري أنفسي ألومها ... على الحب أم عيني المشومة أم قلبي

فإن لمت قلبي قال لي العين أبصرت ... وإن لمت عيني قالت الذنب للقلب

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 110 (SanadKitab #11229, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.