Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 113

  1. الباب الثامن: في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى من لا يحل له الاستمتاع به وأباح عشقه

وفي الحديث الآخر "اطلبوا الخير من حسان الوجوه " وفي هذا إرشاد إلى تصفح الوجوه وتأملها وخطب رجل امرأة فاستشار النبي ﷺ في نكاحها فقال هل نظرت إليها فقال لا قال اذهب فانظر إليها ولو كان النظر حراما لما أطلق له أن ينظر فإنه لا يأمن الفتنة

وأما أقوال الأئمة فحكى السمعاني أن الشافعي ﵁ كتب إليه رجل في رقعة

سل المفتى المكي هل في تزاور ... ونظرة مشتاق الفؤاد جناح

فأجابه الشافعي

معاذ إله العرش أن يذهب التقى ... تلاصق أكباد بهن جراح

وذكر الخرائطي هذا السؤال والجواب عن عطاء بن أبي رباح وأوله سألت عطاء المكي وذكر الحاكم في مناقب الشافعي ﵁ من شعره

يقولون لا تنظر وتلك بلية ... ألا كل ذي عينين لا بد ناظر

وليس اكتحال العين بالعين ريبة ... إذا عف فيما بين الضمائر

وذكر الاسترباذي في كتاب مناقب الشافعي أن رجلا كتب إلى سعيد ابن المسيب

يا سيد التابعين والبرره ... نسيت في العشق سورة البقره

فكن بفتواك مشفقا رفقا ... باهى بك الله أكرم البرره

هل حرم الله لثم خد فتى ... أوصافه بالجمال مشتهره

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 113 (SanadKitab #11229, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.