Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 145

  1. الباب الحادي عشر: في العشق هل هو اضطراري خارج عن الاختيار أو أمر اختياري واختلاف الناس في ذلك وذكر الصواب فيه

متبلدين من الهوى ألوانهم ... مما تجن قلوبهم صفر

وسوابق العبرات فوق خدودهم ... درر تفيض كأنها قطر

ويذكر أن النبي ﷺ مر بجارية تتغنى

هل علي ويحكما ... إن هويت من حرج

فتبسم وقال "لا حرج إن شاء الله " قالوا وقد فسر كثير من السلف قوله تعالى ﴿ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به﴾ بالعشق وهذا لم يريدوا به التخصيص وإنما أرادوا به التمثيل وأن العشق من تحميل مالا يطاق والمراد بالتحميل هاهنا التحميل القدري لا الشرعي الأمري قالوا وقد رأينا جماعة من العشاق يطوفون على من يدعو لهم أن يعافيهم الله من العشق ولو كان اختيارا لأزالوه عن نفوسهم ومن هاهنا يتبين خطأ كثير من العاذلين وعذلهم في هذه الحال بمنزلة عذل المريض في مرضه قال

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 145 (SanadKitab #11229, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.