Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 172

  1. لباب الرابع عشر: فيمن مدح العشق وتمناه وغبط صاحبه على ما أوتيه من مناه

إنها حبيبة رسول الله ﷺ وكان مسروق إذا حدث عن عائشة ﵂ يقول حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين المبرأة من فوق سبع سموات قال أبو محمد بن حزم وقد أحب من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين كثير

قال الخرائطي واشترى عبد الله بن عمر جارية رومية فكان يحبها حبا شديدا فوقعت ذات يوم عن بغلة له فجعل يمسح التراب عن وجهها ويفديها وكانت تقول له أنت قالون تعني جيد ثم إنها هربت منه فوجد عليها وجدا شديدا وقال

قد كنت أحسبني قالون فانصرفت ... فاليوم أعلم أني غير قالون

وقصة مغيث وعشقه بريرة حتى إنه كان يطوف وراءها ودموعه تسيل على خديه في الصحيح وكان عروة بن أذينة شيخ مالك من العلماء الثقات الصلحاء وقفت عليه امرأة فقالت أنت الذي يقال له الرجل الصالح وأنت تقول

إذا وجدت لهيب الحب في كبدي ... عمدت نحو سقاء القوم أبترد

هذا بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد

وكان محمد بن سيرين ينشد

إذا خدرت رجلي تذكرت من لها ... فناديت لبنى باسمها ودعوت

دعوت التي لو أن نفسي تطيعني ... لألقيت نفسي نحوها وقضيت

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 172 (SanadKitab #11229, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.