Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 175

  1. لباب الرابع عشر: فيمن مدح العشق وتمناه وغبط صاحبه على ما أوتيه من مناه

ويويذل له عز الملوك وتصدع له صولة

...

الشجاع وهو داعية الأدب وأول باب تفتق به الأذهان والفطن وتستخرج به دقائق المكايد والحيل وإليه تستروح الهمم وتسكن نوافر الأخلاق والشيم يمتع جليسه ويؤنس أليفه وله سرور يجول في النفوس وفرح يسكن في القلوب وقيل لبعض الرؤساء ابنك قد عشق فقال الحمد لله الآن رقت حواشيه ولطفت معانيه وملحت إشاراته وظرفت حركاته وحسنت عباراته وجادت رسائله وحلت شمائله فواظب على المليح واجتنب القبيح

وقيل لآخر ذلك فقال إذا عشق لطف وظرف ودق ورق وقيل لبعضهم متى يكون الفتى بليعا قال إذا صنف كتابا أو وصف هوى أو حبيبا وقيل لسعيد بن أسلم إن ابنك شرع في الرقيق من الشعر فقال دعوه يظرف وينظف ويلطف وقال العباس بن الأحنف

وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى ... ولا خير فيمن لا يحب ويعشق

وقال الحسين بن مطير

إن الغواني جنة ريحانها ... نضر الحياة فأين عنها نعزف

لولا ملاحتهن ما كانت لنا ... دنيا نلذ بها ولا نتصرف

وقال غيره

ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ... وأنت وحيد مفرد غير عاشق

وقال آخر

هل العيش إلا أن تروح وتغتدي ... وأنت بكأس العشق في الناس نشوان

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 175 (SanadKitab #11229, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.