Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 23

  1. الباب الثاني: في اشتغال هذه الأسماء ومعانيها

بالضم ويقال الهوى أيضا على نفس المحبوب قال الشاعر

إن التي زعمت فؤادك ملها ... خلقت هواك كما خلقت هوى لها

ويقال هذا هوى فلان وفلانة هواه أي مهويته ومحبوبته وأكثر ما يستعمل في الحب المذموم كما قال الله تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ ويقال إنما سمى هوى لأنه يهوي بصاحبه وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدا ومنه قول النبي ﷺ لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما ئت به وفي الصحيحين عن عروة قال كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهم للنبي فقالت عائشة ﵂ أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ قلت يا رسول الله ﷺ ما أرى ربك إلا يسارع في هواك وفي قصة أسارى بدر قال عمر بن الخطاب ﵁ فهوي رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر ﵁ ولم يهو ما قلت وذكر الحديث وفي السنن أن أعرابيا قال للنبي جئت أسألك عن الهوى فقال المرء مع من أحب

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 23 (SanadKitab #11229, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.