Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 240

  1. الباب التاسع عشر: في ذكر فضيلة الجمال وميل النفوس إليه على كل حال

قال ما صنعتم شيئا قلنا فبيت الأعشى

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل

قال جعلها تدخل وتخرج قلنا يا أبا محمد فأي بيت هو قال قول أبي قيس بن الأسلت

ويكرمها جاراتها فيزرنها ... وتعتل عن إتيانهن فتعذر

قلت وأحسن من هذا كله ما قاله إبراهيم بن محمد الملقب بنفطويه ﵀

وخبرها الواشون أن خيالها ... إذا نمت يغشى مضجعي ووسادي

فخفرها فرط الحياء فأرسلت ... تعيرني غضبى بطول رقادي

ومما يستحسن في المرأة رقة أديمها ونعومة ملمسه كما قال قيس بن ذريح

تعلق روحي روحها قبل خلقنا ... ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد

فزاد كما زدنا فأصبح ناميا ... فليس وإن متنا بمنفصم العهد

ولكنه باق على كل حادث ... ومؤنسنا في ظلمة القبر واللحد

يكاد مسيل الماء يخدش جلدها ... إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد

قلت ومن المبالغة في معنى البيت الأخير قول أبي نواس

توهمه قلبي فأصبح خده ... وفيه مكان الوهم من نظري أثر

ومر بقلبي خاطر فجرحته ... ولم أر جسما قط يجرحه الفكر

وصافحه كفي فآلم كفه ... فمن غمز كفي في أنامله عقر

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 240 (SanadKitab #11229, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.