Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 248

  1. الباب التاسع عشر: في ذكر فضيلة الجمال وميل النفوس إليه على كل حال

المزيد وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا أدناها مثل النعمان فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك وإن عليهم التيجان وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب" وبعض هذا الحديث في جامع الترمذي وهو على شرطه

وفي صحيح البخاري من حديث أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قيده يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة من نساء الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا وأضاءت ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها"

وفي المسند من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ "للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب"

وقال ابن وهب حدثنا عمرو أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال "إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنان وسبعون زوجة وينصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعاء" رواه الترمذي

وفي معجم الطبراني من حديث أبي أمامة عن النبي ﷺ قال "خلق الحور العين من الزعفران"

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 248 (SanadKitab #11229, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.