Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 272

  1. الباب العشرون: في علامات المحبة وشواهدها

وقال آخر

والله ما جئتكم زائرا ... إلا وجدت الأرض تطوى لي

ولا انثنى عزمي عن بابكم ... إلا تعثرت بأذيالي

وقال آخر

وإذا قمت عنك لم أمش إلا ... مشي عان يقاد نحو الفناء

وإذا جئت كنت أسرع في السي ... ر من الطير نازلا في الهواء

وقال الآخر

وتدنو الطريق إذا زرتكم ... وتبعد إذ أنثني راجعا

فصل ومنها انجلاء همومه وغمومه إذا زار محبوبه أو زاره وعودها إذا فارقه كما قال

يزور فتنجلي عني همومي ... لأن جلاء حزني في يديه

ويمضي بالمسرة حين يمضي ... لأن حوالتي فيها عليه

ومن المعلوم أنه ليس للمحب فرحة ولا سرور ولا نعيم إلا بمحبوبه وبمفارقة محبوبه عذابه الآجل والعاجل

فصل ومنها البهت والروعة التي تحصل عند مواجهة الحبيب أو عند سماع ذكره ولا سيما إذا رآه فجأة أو طلع عليه بغتة كما قال الشاعر

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 272 (SanadKitab #11229, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.