Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 36

  1. الباب الثاني: في اشتغال هذه الأسماء ومعانيها

إني سأبدي لك فيما أبدي ... لي شجنان شجن بنجد

وشجن لي ببلاد السند ...

والجمع شجون قال والنفس شتى شجونها ويجمع على أشجان قال الشاعر

تحمل أصحابي ولم يجدوا وجدي ... وللناس أشجان ولي شجن وحدي

قد شجنتني الحاجة تشجنني شجنا إذا حبستك ووجه آخر أيضا وهو أن الشجن الحزن والجمع أشجان وقد شجن بالكسر فهو شاجن وأشجنه غيره وشجنه أي أحزنه والحب فيه الأمران هذا وهذا

فصل

وأما اللاعج فهو اسم فاعل من قولهم لعجه الضرب إذا آلمه وأحرق جلده قال الهذلي

ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا

ويقال هو لاعج لحرقة الفؤاد من الحب

فصل

وأما الاكتئاب فهو افتعال من الكآبة وهي سوء الحال والانكسار من الحزن وقد كئب الرجل يكأب كأبة وكآبة كرأفة ورآفة ونشأة

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 36 (SanadKitab #11229, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.