Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 383

  1. الباب الخامس والعشرون: في رحمة المحبين والشفاعة لهم إلى أحبابهم في الوصال الذي يبيحه الدين

فجعتني المنون بالفارس المعلم ... يوم الهياج والتثويب

قل لأهل الضراء والبؤس موتوا ... قد سقته المنون كأس شعوب

فلما حلت تزوجها الزبير بن العوام فاستأذنت ليلة أن تخرج إلى المسجد فشق ذلك عليه وكره أن يمنعها لقول رسول الله ﷺ لا تمنعوا إماء الله مساجد الله فأذن لها ثم انكمى في موضع مظلم من الطريق فلما مرت وضع يده عليها فكرت راجعة تسبح فسبقها الزبير إلىالمنزل فلما رجعت قال لها ما ردك عن وجهك قالت كنا نخرج والناس ناس وأما اليوم فلا وتركت المسجد فلما قتل الزبير قالت ترثيه

غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللقاء وكان غير معرد

يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشا رعش السنان ولا اليد

ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله ... فيما مضى حتى تروح وتغتدي

كم غمرة قد خاضها لم يثنه ... عنها طرادك يا ابن أم الفرقد

إن الزبير لذو بلاء صادق ... سمح سجيته كريم المشهد

فلما حلت خطبها علي بن أبي طالب ﵁ فقالت إني لأضن بك على القتل

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 383 (SanadKitab #11229, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.