Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 397

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما

إذا المرء لم يترك طعاما أحبه ... ولم ينه قلبا غاويا حيث يمما

قضى وطرا منه وغادر سبة ... إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما

وقال شعبة عن منصور عن إبراهيم كلم رجل من العباد امرأة فلم يزل بها حتى وضع يده على فخذها فانطلق فوضع يده على النار حتى نشت

وقال زيد بن أسلم عن أبيه كان عابد في صومعة يتعبد فأشرف ذات يوم فرأى امرأة ففتن بها فأخرج إحدى رجليه من الصومعة يريد النزول إليها ثم فكر وادكر فأناب فأراد أن يعيد رجله إلى الصومعة فقال والله لا أدخل رجلا خرجت تريد أن تعصي الله في صومعتي أبدا فتركها خارجة من الصومعة فأصابها الثلج والبرد والرياح حتى تقطعت

وقال بعض السلف من كان له واعظ من قلبه زاده الله ﷿ عزا والذل في طاعة الله أقرب من العز في معصيته

وقال أبو العتاهية لقيت أبا نواس في المسجد الجامع فعذلته وقلت له أما آن لك أن ترعوي وتنزجر فرفع رأسه إلي وقال

أتراني يا عتاهي ... تاركا تلك الملاهي

أتراني مفسدا بالنسك ... عند القوم جاهي

فلما ألححت عليه في العذل أنشأ يقول

لا ترجع الأنفس عن غيها ... مالم يكن منها لها زاجر

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 397 (SanadKitab #11229, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.