Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 48

  1. الباب الثاني: في اشتغال هذه الأسماء ومعانيها

..

من خلته ولما كانت الخلة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه إبراهيم الخليل بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه فأراد سبحانه أن يخلص تلك الشعبة له ولا تكون لغيره فامتحنه بذبح ولده والمراد ذبحه من قلبه لا ذبحه بالمدية فلما أسلما لأمر الله وقدم محبة الله تعالى على محبة الولد خلص مقام الخلة وفدى الولد بالذبح وقيل إنما سميت خلة لتخلل المحبة جميع أجزاء الروح قال

قد تخللت مسلك الروح مني ... وبذا سمي الخليل خليلا

والخلة الخليل يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الأصل مصدر قولك خليل بين الخلة والخلولة قال

ألا أبلغا خلتي جابرا ... بأن خليلك لم يقتل

ويجمع على خلال مثل قلة وقلال والخل الود والصديق والخلال أيضا مصدر بمعنى الخالة ومنه قوله تعالى ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾ وقال في الآية الأخرى ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ﴾ قال امرؤ القيس

ولست بمقلي الخلال ولا قالي

والخليل الصديق والأنثى خليلة والخلالة والخلالة والخلالة بكسر الخاء وفتحها وضمها الصداقة والمودة قال

وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 48 (SanadKitab #11229, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.