Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 172

  1. الفصل الخامس في رد الإشراك في العادات
  2. تأذي النبي ﷺ بالغلو في شخصه، والزيادة على ما وصفه الله به:

وبذلك تعرف شناعة عمل التصوير، فإن فاعله قد قرن في هذا الحديث بقاتل نبي.

أخرج الشيخان عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «قال اللَّه تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة أو شعيرة» .

تأذي النبي ﷺ بالغلو في شخصه، والزيادة على ما وصفه اللَّه به:

وأخرج رزين عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أنا محمد عبد اللَّه ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني اللَّه ﷿» رواه النسائي.

ومعنى ذلك أن النبي ﷺ لا يسره أن يبالغ فيه الناس ويطروه شأن الأمراء والملوك الذين يحبون المبالغة والملق، فإنهم لا شأن لهم بدين هؤلاء الندماء والشعراء، واعتقادهم، فلا عليهم إذا فسدت عقيدتهم، أو باءوا بالإثم، أما النبي ﷺ فقد كان مربيا عطوفا على أمته: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] ، وكانت عنايته

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 172 (SanadKitab #1123, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.