Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 90

  1. الفصل الأول في التحذير من الشرك
  2. إن الله لا يقبل إلا خالصا، ليس لأحد فيه نصيب:

وقد هدت لقمان الحكمة العميقة التي أكرمه اللَّه وخصه بها، إلى أن أفحش الظلم أن يجود الإنسان على أحد بحق غيره، فمن أعطى حق اللَّه لأحد خلقه فقد عمد إلى حق أكبر كبير، فأعطاه أذل ذليل، وكان كرجل وضع تاج الملك على مفرق إسكاف، وأي جور أكبر من هذا الجور وأي ظلم أفحش من هذا الظلم؟ .

وليعلم يقينا أن كل مخلوق كبيرا كان أو صغيرا هو أذل من إسكاف، أمام عظمة اللَّه وجلالته، وقد دلت الآية، وشهد به الشرع والعقل السليم، أن الشرك أقبح العيوب، وما زال الناس يعتبرون إساءة الأدب مع كبرائهم وسادتهم أكبر عيب وأعظم خرق، فلما كان ﵎ أكبر من كل كبير، كانت إساءة الأدب إليه، والإشراك معه عيبا ليس فوقه عيب، وخرقا لا يفوقه خرق، وقد اتفقت جميع الشرائع على المنع من الشرك، والأمر بالتوحيد، وهو الصراط المستقيم، وطريق النجاة، وكل ما عداها من طرق وسبل، فهي طرق الضلال، والسبل المردية، قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥] .

إن اللَّه لا يقبل إلا خالصا، ليس لأحد فيه نصيب:

أخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قال اللَّه تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه، وأنا منه بريء» .

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 90 (SanadKitab #1123, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.