Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 109

  1. الفصل الثاني في رد الإشراك في العلم
  2. استنكار النبي ﷺ لنسبة علم الغيب إليه:

لا يصح هذا الاعتذار، فإن النبي ﷺ نهى جواري الأنصار عن أن ينشدن شعرا نسب إليه في علم الغيب، فما ظنك بعاقل يقول مثل هذا الشعر أو يستحسنه؟

أخرج البخاري عن عائشة ﵂ قالت: «من أخبرك أن محمدا ﷺ يعلم الخمس التي قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] ، فقد أعظم الفرية» .

وهذه الخمس هي التي ذكرها اللَّه في آخر سورة لقمان، فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤] .

وأخرج البخاري عن أم العلاء قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «والله لا أدري وأنا رسول اللَّه ما يفعل بي ولا بكم» .

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 109 (SanadKitab #1123, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.