Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 139

  1. الفصل الرابع في رد الإشراك في العبادة
  2. غاية التعظيم في التذلل والخشوع من حق الله تعالى:

مخلوقا بذلك تحقق عليه الشرك، ولا طريق للعباد للاهتداء إلى شريعة اللَّه وأحكامه إلا الرسول، فمن آثر كلام إمام أو مجتهد، أو " غوت " أو " قطب " (١) ، أو عالم أو شيخ، أو أب أو جد، أو ملك أو وزير، أو قس أو سادن، وطريقتهم على قول الرسول (٢) ، واحتج بقول شيخ أو أستاذ معارضا لآية أو حديث، أو اعتقد عن النبي ﷺ أنه هو الشارع الأصلي، وأنه كان يتكلم عن الهوى، وما توحي إليه نفسه، فيفرض ذلك على أمته، فقد أشرك، إن الحكم إلا لله، والرسول هو المخبر الصادق، فما وافق إخباره من كلام الناس قبل، وما خالفه رُدَّ.

غاية التعظيم في التذلل والخشوع من حق اللَّه تعالى:

أخرج الترمذي عن معاوية قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار» .

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 139 (SanadKitab #1123, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.