Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 141

  1. الفصل الرابع في رد الإشراك في العبادة
  2. الذبح تقربا وتعظيما من حق الله تعالى:

الصالحين، واعتكف للأربعين، أو عكف على العبادة والرياضة، ويدخل فيه اللحد، أو عود ينسب إلى أحد الصالحين والأولياء، أو ضريح مصنوع من القرطاس منسوب إلى سيدنا حسين بن علي، والعلم، و" مينهدي " فيعظمون كل ذلك، ويقدمون إليه النذور، والقرابين، ويصنعون لبعض الشهداء طاقا وعلما، ومدفعا، ويقربون إليه الأنعام، ويحلفون به، ويدعونه.

وقد أخبر النبي ﷺ أن المسلمين الذين يصبحون فريسة الشرك والوثنية عند دنو الساعة، وفي آخر الزمان، يكون شركهم من نوع العكوف على أشياء تنسب إلى السابقين، فيعتقدون في هذه الأشياء النفع والضرر، ويغلون في تقديسها وتعظيمها.

الذبح تقربا وتعظيما من حق اللَّه تعالى:

أخرج مسلم عن أبي الطفيل أن عليا ﵁ أخرج صحيفة

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 141 (SanadKitab #1123, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.