Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 145

  1. الفصل الرابع في رد الإشراك في العبادة
  2. فتنة الشيطان في آخر الزمان

وحق أو باطل، ولا يترك دين الحق دين التوحيد، لعدم تحقق بعض الرغبات والخيبة في بعض الآمال.

وقد دل الحديث على أن الإنسان مهما غاص في المعاصي، وطرح الحشمة والحياء، ولم يقصر في أكل أموال الناس بالباطل، ولم يميز بين الخير والشر، كان أفضل من المشرك، وممن يعبد غير اللَّه، لأن الشيطان يرضى بأن يقلع الإنسان عن هذه السيئات، ويكشف عن الذنوب، ويتمسك بالشرك.

وأخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة» .

وقد دل هذا الحديث على حرمة الطواف حول كل بيت إلا حول البيت العتيق، الذي هو بيت اللَّه، وضع مباركا وهدى للناس.

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 145 (SanadKitab #1123, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.