Lewati ke konten

Kitab: Risalatut-Tauhid (Taqwiyatul Iman) · Pengarang: إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي

Baca halaman 164

  1. الفصل الخامس في رد الإشراك في العادات
  2. الحث على إظهار شعار التوحيد في الأسماء والتحذير من الكلام الموهم

و " الحكيم المطلق " و " أغنى الأغنياء " (١)

ويؤيده ما أخرج في شرح السنة عن حذيفة عن النبي ﷺ قال: «لا تقولوا ما شاء اللَّه، وشاء محمد، وقولوا ما شاء اللَّه ثم شاء محمد» .

فقد جاء فيه تحريم إشراك مخلوق في فعل يختص بالله تعالى، ووصفه بصفة لا تليق إلا بالله تعالى، مهما بلغ هذا المخلوق من جلالة الشأن وقرب المكان، لأن اللَّه وحده هو يملك هذا العالم ويتصرف فيه بما شاء، لا يشاركه في ذلك الرسول، لأن اللَّه وحده يعلم الغيب، أما إذا سئل أحد عن شيء في الدين، فلا بأس أن يقول: اللَّه ورسوله أعلم، أو

Rujukan halaman ini: رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان، ص 164 (SanadKitab #1123, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.