Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Lughah wa Sirrul 'Arabiyyah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 230

  1. سر العربية
  2. الفصل الخامس والعشرون: في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر.

الفصل الثالث والعشرون: في إقامة الإسم والمصدر مقام الفاعل والمفعول.

تقول العرب: رجل عَدْل: أي عادل ورِضاً: أي مَرْضِي وبنو فلان لنا سَلْم: أي مسالمون وحَرْب: أي محاربون. وفي القرآن: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ ١ وتقديره: ولكن البِرَّ بِرُّ من آمنَ بالله فأضمر ذكر البر وحذفه.

الفصل الرابع والعشرون: في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر في الجمع.

هو من سنن العرب قال تعالى: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ ٢ وقال: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا﴾ ٣.

الفصل الخامس والعشرون: في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر.

من سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه كما يقولون: ثلاثةُ أنفس والنفس مؤنثة وإنما حملوه على معنى الإنسان أو معنى الشّخص. قال الشاعر: [من الطويل]

ما عندنا إلا ثلاثة أنفسِ ... مِثلُ النُّجومِ تلألأتُ في الحِندِسِ.

وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة: [من المتقارب]

فكان مِجَنِّي دون ما كنتُ أتَّقي ... ثلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعْصِرُ٤.

فحمل ذلك على أنهن نساء. وقال الأعشى: [من الطويل]

لِقومٍ وكانوا هُمُ المُنْفِدِينَ ... شَرَبَهُمُ قَبْلَ تَنْفادِها.

فأنَّث الشراب لما كان الخمر المعني وهي مؤنثة كما ذكر الكفّ وهي مؤنثة في قوله: [من الطويل]

أرى رجلا منهم أسيفاً كأنَّما ... يَضُمُّ إلى كَشْحيه كفَّاً مُخَضَّبا.

فحمل الكلام على العضو وهو مذكر. وكما قال الآخر: [من البسيط]

يا أيها الرَّاكب المُزجي مَطِّيته ... سائلْبني أسدٍ ما هذهِ الصَّوتُ.

Rujukan halaman ini: فقه اللغة وسر العربية، ص 230 (SanadKitab #11235, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.