Lewati ke konten

Kitab: Sirrul Fashahah · Pengarang: ابن سنان الخفاجي

Baca halaman 160

  1. الكلام في الألفاظ المؤلفة

يقتدي به في هذا الباب وقد بين المعاظلة وفرق بينها وبين غيرها من العيوب بالتمثيل الذي ذكره.

فأما الذي قاله من دلالة بعض الكلام على بعض حتى يمكن استخراج قوافيه إن كان شعراً ويكون بعض البيت شاهداً لبعض فهو من النعوت المحمودة وسيأتي الكلام في ذلك مستوفى عند ذكر القوافي والأسجاع بعون الله ومشيئته. وبعض الناس يسمى هذا الفن من الشعر التوشيح وبعضهم يسميه التسهيم١ ومثاله قول الشاعر:

عجبت لسعي الدهر بيني وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر٢

وقول عمرو:

وكنت سناماً في فزارة تامكا ... وفي كل حي ذروة وسنام٣

وقوله أيضاً:

إذا لم تستطع شيئاً فدعه ... وحاوزه إلى ما تستطيع٤

وقول أبي عبادة:

مشيب كبث السرعى بحمله ... محدثه أو ضاق صدر مذيعه

تلاحق حتى كاد يأتي بطيئه ... بحث الليالي قبل أتى سريعه٥

وقوله:

أبكيكما دمعاً ولو أني على ... قدر الجوى أبكى بكيتكما دما٦

Rujukan halaman ini: سر الفصاحة، ص 160 (SanadKitab #11239, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.