Lewati ke konten

Kitab: Sirrul Fashahah · Pengarang: ابن سنان الخفاجي

Baca halaman 36

  1. فصل في الكلام

شريفة وصفة مبالغة لما وصف بذلك. ثم يقال للإنسان الذي يورد ما تقل فائدته: هذا ليس بكلام. فقد بان بما ذكرته موضع المبالغة في قولهم: فلان متكلم. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن من البيان لسحرا ". فأما ما جاء من قوله:

فصبحت والطير لم تكلم.

وقوله:

عجبت لها أني يكون غناؤها ... فصيحاً ولم تفغر بمنطقها فما

فمجاز لا حقيقة له. كما قيل:

إلى ملك أظلافه لم تشقق١

وكما أنشد سيبويه:

وداهية من دواهي المنون ... ترهبها الناس لا فالها٢

فجعل للداهية فما استعارة. وكشف هذا شاعر محدث فقال٣:

وسألت من لا يستجيب فكنت في استخباره ... كمجيب من لا يسأل

ويكشف هذا المعنى للمتأمل أن العرب لشرف الكلام عندهم وأن القليل المفيد منه عندهم كثير أنهم يقولون: وقال فلان في كلمته. إنما يريدون القصيدة. وكشف هذا المتأخر ما أريد فقال:

Rujukan halaman ini: سر الفصاحة، ص 36 (SanadKitab #11239, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.