Lewati ke konten

Kitab: Sirrul Fashahah · Pengarang: ابن سنان الخفاجي

Baca halaman 88

  1. الكلام في الفصاحة

فإنها متى زادت على الأمثلة المعتادة المعروفة قبحت وخرجت عن وجه من وجوه الفصاحة.

ومن ذلك قول أبي نصر بن نباته:

فإياكم أن تكشفوا عن رؤوسكم ... ألا أن مغناطيسهن الذوائب

فمغناطيسهن كلمة غير مرضية لما ذكرته وأن كان فيها أيضاً عيوب أخر مما قدمناه.

ومن هذا النوع أيضاً قول أبي تمام:

فلأ ذربيجان اختيال بعد ما ... كانت معرس عبرة ونكال

سمجت ونبهنا على استسماجها ... ما حولها من نضرة وجمال

فقوله: فلأذربيجان كلمة رديئة لطولها وكثرة حروفها وهي غير عربية ولكن هذا وجه قبحها.

وكذلك قوله في البيت الثاني: أستسماجها رديء لكثرة الحروف وخروج الكلمة بذلك عن المعتاد في الألفاظ إلى الشاذ النادر.

ونحو من هذا قول أبي الطيب المتنبي:

إن الكريم بلا كرام منهم ... مثل القلوب بلا سويداواتها

فسويدا واتها كلمة طويلة جدا فلذلك لا أختارها

ومنه أيضا قول أبي تمام:

أنله باستماعكه محلا ... يفوت علوه الطرف الطموحا

فليس بقبح قوله: باستماعكه خفاء لكثرة الحروف على ما ذكرناه لا غير.

Rujukan halaman ini: سر الفصاحة، ص 88 (SanadKitab #11239, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.