Lewati ke konten

Kitab: Syubuhat al-Qur'aniyyin haulas Sunnah · Pengarang: محمود مزروعة

Baca halaman 50

  1. المبحث الخامس: شبهات القرآنيين والرد عليها
  2. الشبهة الأولى:

استدلوا بالآيات التي وصف الله – تعالى – القرآن فيها بأنه "مبين" من مثل قول الله ﷿ ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ (يس: ٦٩) .

أما وجه استدلالهم بتلك الآيات، فإن الآية الأولى بين الله - تعالى - فيها أنه - سبحانه - ذكر كل شيء في القرآن الكريم، ولم يفرط في الكتاب من شيء بمعنى أنه - سبحانه - لم يترك صغيرة ولا كبيرة، ولم يدع أمراً من أمور الدين، أو حكما من أحكام الشرع يحتاج إليه الناس في عقائد أو عبادات أو معاملات إلا قد ذكره في القرآن، وإذا كان الأمر كذلك، فما حاجتنا إلى مصدر آخر غير القرآن، إن إضافة مصدر آخر إلى القرآن الذي لم يترك شيئا، ولم يفرط الله فيه من شيء، إنما يعني أن نزيد في شرع الله ما ليس منه، وأن نخلط شرع الله الذي أنزل به كتابه بشرع من عند غير الله - تعالى - وهذا باطل فاسد، وفساده إنما أتى من الاعتماد في الدين على غير كتاب الله الذي فصل كل شيء وأحاط بكل شيء.

واشتمال القرآن على تفصيل كل شيء إنما هو واضح من خاتمة سورة يوسف ﵇ الذي وصف الله فيها القرآن بأنه "تفصيل كل شيء" وإذا كان القرآن فصل كل شيء، فما حاجتنا إلى السنة؟. وماذا سنفيد منها؟. كذلكم الآيات التي وصفت القرآن بأنه "مبين" ووصفت آياته بأنها "آيات بينات" فهذه تقطع السبيل على من يقولون إن السنة مبينة للقرآن ومفصلة. فهذا هو القرآن يتحدث عن نفسه في آياته القاطعات، بأنه قد اشتمل على كل شيء، وفصل كل شيء، وبين كل شيء، وبهذا يتضح أن السنة لا محل لها من التشريع، ولا حاجة إليها من بيان أو تفصيل أو توضيح.

تفنيد الشبهة والرد عليها:

Rujukan halaman ini: شبهات القرآنيين حول السنة النبوية، ص 50 (SanadKitab #11241, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.