Lewati ke konten

Kitab: Syubuhat al-Qur'aniyyin haulas Sunnah · Pengarang: محمود مزروعة

Baca halaman 60

  1. المبحث الخامس: شبهات القرآنيين والرد عليها
  2. الشبهة الثانية:

٢- وأما ما أثاروه من منزل جيش المسلمين في غزوة بدر، فقد كان ذلك بناء على رأي رآه رسول الله ﷺ ولم يكن ذلك عن وحي، وهذا بيِّن واضح، فإنه لما سأله أحد أصحابه ﵃ قائلاً: "أهذا منزل أنزلكه الله يا رسول الله، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال رسول الله ﷺ "بل هو الرأي والحرب والمكيدة"، ولما أشار عليه صاحبه بمنزل أفضل انتقل اليه رسول الله ﷺ فكون ذلك ليس عن وحي واضح. فلا يصح الاستشهاد به في مجال نفي الوحي فيما هو وحي.

٣- وأما مسألة الأسرى في بدر، فهي قد جمعت بين الرأي والوحي. فقد كان الرأي أولاً، ثم أعقبه الوحي بعد ذلك. وقضية الأسرى ببدر توضح لنا أمراً هاماً قد لا يتوفر في كثير غيرها من قضايا التشريع. فرسول الله ﷺ أخذ في أسرى بدر بالرأي، فاستشار أصحابه - رضوان الله عليهم-، فكل أدلى برأيه، ثم مال رسول الله ﷺ إلى الرأي القائل باستحيائهم وأخذ الفداء منهم، وكان هذا رأي أبي بكر ﵁ وكان رأي عمر ﵁ أن يقتل الأسرى جميعا - وبعد أن استقر الأمر على ذلك نزل الوحي على رسول الله ﷺ يبين ما كان ينبغي أن يفعل في مسألة الأسرى، ويبين الصواب في القضية. يقول الله - سبحانه - في شأن فعل الرسول في أسرى بدر: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي

Rujukan halaman ini: شبهات القرآنيين حول السنة النبوية، ص 60 (SanadKitab #11241, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.