Lewati ke konten

Kitab: Syubuhat al-Qur'aniyyin · Pengarang: عثمان بن شيخ علي

Baca halaman 36

  1. الفصل الثاني
  2. الشبهة الرابعة

أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً﴾ (الآحزاب: ٣٦) . وقال تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (النّساء:٨٠) . وقال سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (النّساء: ٦٤) . فظهر من هذه الآيات أنّ القوم إنّما فيهم كيد الإسلام وكراهته، وجعله شيئاً آخر يوافق أهواءهم العليلة،

كناطح صخرة يوماً ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعلُ.

Rujukan halaman ini: شبهات القرآنيين، ص 36 (SanadKitab #11242, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.