Lewati ke konten

Kitab: Syadzal 'Arf · Pengarang: أحمد بن محمد الحملاوي

Baca halaman 142

  1. المجلد الاول
  2. الميزان الصرفي
  3. الباب الثالث في أحكام تعم الاسم والفعل
  4. الإدغام

وقد تُحْذَفُ النون الثانية من المضارع أيضًا، وعليه قراءة عاصم، ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٨] ١ أصله نُنَجِّي بفتح الثاني.

ثانيها وثالثها: الفعل المضارع المجزوم بالسكون، والأمر المبنىّ عليه، نحو ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ ٢ يُقرَأ بالفك٣، وهو لغة الحجازين، والإدغام، وهو لغة التميميين، ونحو قوله تعالى: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمان: ١٩] ، قول جَرير يهجو الراعيَ النُّميريَّ الشاعر:

فَغُضّ٤ الطرْفَ إنكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... فَلا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلا كِلابَا

وقد تقدّم ذلك فى حكم المضعّف. والتزموا فك أفْعَل فى التعجُّب، نحو أحبْبْ بزيد، وأشْدِدْ بِبَيَاضِ وَجه المُتقِينَ، وإدغامَ هلُمَّ لثقلها بالتركيب، ولذا التزموا فى آخرها الفتحَ، ولم يجيزوا فيها ما أجازوه فى نحو ردَّ ورشُدَّ، من من الضم للاتباع, والكسر على أصل التخلص من التقاء الساكنين فهما مُستثنيان من فعل الأمر، واستثناؤهما منه فى الأول بحسب الصورة؛ لأنه فى الحقيقة ماض، وفى الثانى على لغة تميم؛ لأنه عندهم فعلُ أمرٍ غيرُ متصرِّف تلحقه الضمائر، بخلاف الحجازيين، فإنه عندهم اسمُ فِعْلِ أمر لا يلحقه شيء، وبلغتهم جاء التنزيل. قال تعالى: ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ [الأحزاب: ١٨] ﴿هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ﴾ [الأنعام:١٥٠] .

Rujukan halaman ini: شذا العرف في فن الصرف، ص 142 (SanadKitab #11243, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.