وكُرِه الإشعار: وهو شَقُّ سنامِها من الأيسر، وهو الأشبه
منه، ولا يدلُّ هذا على أنَّه يصيرُ بالتَّجليل محرماً، فإنَّه قد مرَّ قبيلَ هذا الباب (¬١) أنَّه لا يصيرُ بالتَّجليلِ محرماً، بل لا بُدَّ من التَّلبية (¬٢)، أو فعلٍ يقومُ مقامَها، وهو التَّقليد.
(وكُرِه الإشعار (¬٣): وهو شَقُّ سنامِها من الأيسر، وهو الأشبه): أي الأشبه بالصَّواب، فإنَّ النَّبيَّ ﷺ قد طعنَ في جانبِ اليسارِ قصداً، وفي جانبِ الأيمنِ (¬٤)
اتِّفاقاً (¬٥).
وأبو حنيفة ﵁ إنِّما كَرِه هذا الصُّنع؛ لأنه مُثْلَة (¬٦)، وإنِّما فعلَ النَّبيُّ ﷺ؛ لأنَّ المشركينَ كانوا لا يمتنعونَ عن تعرضِهِ (¬٧) إلا بهذا.
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 2، ص 270 (SanadKitab #1125, hlm. urut 370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.