وكنايتُهُ ما لم يوضعْ له واحتملَه وغيرَه، فلا تطلَّقُ إلا بنيِّة، أو دلالةِ الحال. ومنها: اعتدِّي، واستبرئي رَحِمَك، وأنت واحدة، وبها تقعُ واحدةٌ رجعية. وبباقيها: كانت بائنٌ، بتَّةً، بَتْلَة، حرام، خليَّة، بريَّة، حبلُك على
يقعُ ثنتان، وتحقيقُهُ في أصولِ الفقهِ في حروف معاني (¬١).
[فصل في كنايات الطلاق]
(وكنايتُهُ ما لم يوضعْ له واحتملَه وغيرَه، فلا تطلَّقُ إلا بنيِّة، أو دلالةِ الحال (¬٢).
ومنها: اعتدِّي، واستبرئي رَحِمَك، وأنت واحدة، وبها تقعُ واحدةٌ رجعية.
وبباقيها: كانت بائنٌ، بتَّةً (¬٣)، بَتْلَة (¬٤)، حرام، (خليَّة) (¬٥)، بريَّة (¬٦) (¬٧)، حبلُك على
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 3، ص 68 (SanadKitab #1125, hlm. urut 460)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.