ولا في اللَّحْمِ، وشروطُهُ: بيانُ جنسِهِ كبُرٍّ أو شعير. ونوعِهِ: كسقيَّة أو بَخْسية
ولنا: قوله- ﷺ: «لا تسلموا (¬١) في الثِّمارِ حتى يبدو صلاحُها» (¬٢)، ولأنَّه عقدُ المفاليس فلا بُدَّ من استمرارِ الوجودِ في مدَّةِ الأجل ليتمكّنَ من التَّحصيل (¬٣).
(ولا في اللَّحْمِ)، (هذا عند أبي حنيفةَ ﵁، وقالا) (¬٤): يصحُّ إن بيَّنَ جنسَهُ ونوعَهُ وصفتَهُ وموضعَهُ وقدرَهُ كشاةٍ خصيَّةٍ وثنيٍّ سمينٍ من الجنبِ مئة مَنّ (¬٥) (¬٦).
(وشروطُهُ:
بيانُ جنسِهِ كبُرٍّ أو شعير.
ونوعِهِ: كسقيَّة أو بَخْسية): أي حنطةٌ سقيةٌ: أي التي تُسْقَى منسوبةً إلى السَّقي، والبخسيةُ: أي التي لا تُسْقَى منسوبةً إلى البَخْس، وهو الأرضُ التي تُسْقَى بماءِ السَّماءِ، سمِّيت بذلك لأنَّها مبخوسةُ الحظِّ من الماء.
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 4، ص 67 (SanadKitab #1125, hlm. urut 747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.