Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 119

  1. أنواع الإلحاد

الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله".

* قوله: "ولا يلحدون في أسماء الله وآياته"

الشرح:

قوله: "ولا يلحدون ... " أي: أهل السنة والجماعة.

والإلحاد في اللغة: الميل، ومنه سمي اللحد في القبر، لأنه مائل إلى جانب منه وليس متوسطاً والمتوسط يسمى شقاً واللحد أفضل من الشق.

فهم لا يلحدون في أسماء الله، ولا يلحدون أيضاً في آيات الله، فأفادنا المؤلف ﵀ أن الإلحاد يكون في موضعين: في الأسماء وفي الآيات.

هذا الذي يفيده كلام المؤلف قد دل عليه القرآن قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٠]، فأثبت الله الإلحاد في الأسماء، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ [فصلت: ٤٠]، فأثبت الله الإلحاد في الآيات.

- فالإلحاد في الأسماء هو الميل فيها عما يجب، وهو أنواع:

النوع الأول: أن يسمى الله بما لم يسم به نفسه، كم سماه

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 119 (SanadKitab #11250, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.