Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 167

  1. قوله: "وما وصف به نفسه في أعظم آية"
  2. تفسير آية الكرسي

الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ [طه: ١١١].

هذان الاسمان فيهما الكمال الذاتي والكمال السلطاني، فالذاتي في قوله: ﴿الْحَيُّ﴾ والسلطاني في قوله: ﴿الْقَيُّومِ﴾، لأنه يقوم على كل شيء ويقوم به كل شيء.

قوله: ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾: والسنة النعاس وهي مقدمة النوم ولم يقل: لا ينام، لأن النوم يكون باختيار، والأخذ يكون بالقهر.

والنوم من صفات النقص، قال النبي ﵊:

"إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام" (١) لنقصها، لأنها تحتاج إلى النوم من أجل الاستراحة من تعب سبق واستعادة القوة لعمل مستقبل، ولما كان أهل الجنة كاملي الحياة، كانوا لا ينامون، كما صحت بذلك الآثار.

لكن لو قال قائل: النوم في الإنسان كمال، ولهذا، إذا لم ينم الإنسان، عد مريضاً.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 167 (SanadKitab #11250, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.