Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 251

  1. آيات صفة الرحمة
  2. الآية الخامسة

كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً﴾ [غافر: ٧]؟!

نقول: الرحمة التي هنا غير الرحمة التي هناك. هذه رحمة خاصة متصلة برحمة الآخرة لا ينالها الكفار، بخلاف الأولى. هذا هو الجمع بينهما، وإلا؛ بخلاف الأولى. هذا هو الجمع بينهما، وإلا، فكل مرحوم، لكن فرق بين الرحمة الخاصة والرحمة العامة.

وفي الآية من الصفات: الرحمة.

ومن الناحية المسلكية: الترغيب في الإيمان.

الآية الرابعة: قوله: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦] يقول ﷻ ممتدحاً مثنياً على نفسه ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾، فأثنى على نفسه ﷿ بأن رحمته وسعت كل شيء من أهل السماء ومن أهل الأرض.

ونقول فيها ما قلنا في الآية الثانية، فليرجع إليه.

الآية الخامسة: قوله: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤].

﴿كَتَبَ﴾: بمعنى: أوجب على نفسه الرحمة، فالله ﷿ لكرمه وفضله وجوده أوجب على نفسه الرحمة، فالله ﷿ لكرمه وفضله وجوده أوجب على نفسه الرحمة، وجعل رحمته سابقه لغضبه، ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [فاطر: ٤٥]، لكن حلمه ورحمته أوجبت أن يبقى الخلق إلى أجل مسمى.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 251 (SanadKitab #11250, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.