Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 355

  1. آيات الصفات المنفية في تنزيه الله ونفي المثل عنه
  2. الآية الرابعة: قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا. . . .﴾
  3. ما نستفيده من الناحية المسلكية من الآيات

يعبدونهم كما يعبدون الله، وينذرون لهم كما ينذرون لله، لأنهم يحبونهم كحب الله، يحبون هذه الأنداد كحب الله ﷿.

وهذا إشراك في المحبة، بحيث تجعل غير الله مثل الله في محبته.

وينطبق ذلك على من أحب رسول الله كحب الله، لأنه يجب أن تحب رسول الله صلي الله عليه وسلم محبة ليست كمحبة الله، لأنك إنما تحب الرسول صلي الله عليه وسلم تبعاً لمحبة الله ﷿، لا علي أنه مناد لله، فكيف بمن يحبون الرسول صلي الله عليه وسلم أكثر مما يحبون الله؟!

وهنا يجب أن نعرف الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله:

المحبة مع الله: أن تجعل غير الله مثله في محبته أو أكثر. وهذا شرك.

والمحبة في الله أو لله: هي أن تحب الشيء تبعاً لمحبة الله ﷿.

والذي نستفيده من الناحية المسلكية في هذا الآيات:

أولا: في قوله: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٧٨]: إذا علمنا أن الله تعالي موصوف بالجلال، فإن ذلك يستوجب أن نعظمه، وأن نجله. وإذا علمنا أنه موصوف بالإكرام فإن ذلك يستوجب أن نرجو كرمه وفضله. وبذلك نعظمه بما يستحقه من التعظيم والتكريم.

ثانياً: قوله: ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾، فالفوائد

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 355 (SanadKitab #11250, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.