Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 365

  1. آيات الصفات المنفية في تنزيه الله ونفي المثل عنه
  2. الآية التاسعة والعاشرة: قوله: ﴿ما اتخذ الله من ولد. . . .﴾

لأنه الغني عما سواه.

وإذا انتفي اتخاذه الولد فانتفاء أن يكون والداً من باب أولي.

وقوله: ﴿مِنْ إِلَهٍ﴾: ﴿إِلَهٍ﴾، بمعني: مألوه، مثل: بناء، بمعني: مبني، وفراش، بمعني: مفروش، فالإله بمعني المألوه، أي: المعبود المتذلل له.

يعني: ما كان معه من إله حق، أما الآلهات الباطلة، فهي موجودة، لكن لكونها باطلة، كانت كالعدم، فصح أن يقال: ما كان مع الله من إله.

﴿إِذاً﴾، يعني: لو كان معه إله.

﴿لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: لو كان هناك إله آخر يساوي الله ﷿, لكان له ملك خاص ولله ملك خاص، يعني: لا نفرد كل واحد منهم بما خلق، قال: هذا خلقي لي، وكذلك الآخر.

وحينئذ، يريد كل منهما أن يسيطر على الآخر كما جرت به العادة، فملوك الدنيا كل واحد منهم يريد أن يسيطر على الآخر، وتكون المملكة كلها له، وحينئذ:

إما أن يتمانعا، فيعجز كل واحد منهما عن الآخر، وإذا عجز كل واحد منهما عن الآخر، ما صح أن يكون واحد منهما إلهاً، لأن الإله لا يكون عاجزاً.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 365 (SanadKitab #11250, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.