Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 423

  1. إثبات الكلام لله تعالى
  2. الآية الحادية عشرة: قوله: ﴿ويوم يناديهم. . . .﴾

والشاهد قوله: ﴿رَبُّكَ مُوسَى﴾: فسر النداء بقوله: ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

فالنداء يدل على أنه بصوت، و ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: يدل على أنه بحرف.

الآية العاشرة: قوله: ﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ [الأعراف:٢٢].

﴿وَنَادَاهُمَا﴾: ضمير المفعول يعود على آدم وحواء.

﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾: يقرر أنه نهاهما عن تلكما الشجرة, وهذا يدل على أن الله كلمهما من قبل، وأن كلام الله بصوت وحرف، ويدل على أنه يتعلق بمشيئته؛ لقوله: ﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا﴾؛ فإن هذا القول بعد النهي، فيكون متعلقاً بالمشيئة.

الآية الحادية عشرة: قوله: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص:٦٥].

يعني: واذكر يوم يناديهم، وذلك يوم القيامة, والمنادي هو الله ﷿: ﴿فَيَقُولُ﴾.

وفي هذه الآية إثبات الكلام من وجهين: النداء والقول.

وهذه الآيات تدل بمجموعها على أن الله يتكلم بكلام حقيقي، متى شاء, بما شاء, بحرف وصوت مسموع، لا يماثل أصوات المخلوقين.

وهذه هي العقيدة السلفية عقيدة أهل السنة والجماعة.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 423 (SanadKitab #11250, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.