Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 430

  1. محنة إمام أهل السنة أحمد بن حنبل
  2. الآية الأولى: قوله: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾
  3. مخالفة المعتزلة لأهل السنة والجماعة وأدلتهم والرد

ورجله وفيله فصمه الله قبل أن يصل إلى المسجد هيبته وعظمته، ولكن آخر الزمان لن يبعث نبي بعد محمد ﵊، وإذا أعرض الناس عن تعظيم هذا البيت نهائياً؛ فإنه يسلط عليه هذا الرجل من الحبشة؛ فهذا نظير رفع القرآن. والله أعلم.

الوجه الثاني: في معنى قولهم: "وإليه يعود": أنه يعود إلى الله وصفاً؛ أي أنه لا يوصف به أحد سوى الله فيكون المتكلم بالقرآن هو الله ﷿، وهو الموصوف به.

ولا مانع أن نقول: إن المعنيين كلاهما صحيح.

هذا كلام أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم.

ويرى المعتزلة أن القرآن مخلوق، وليس كلام الله!

ويستدلون لذلك بقول الله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الزمر:٦٢] , والقرآن شيء, فيدخل في عموم قوله: ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ , ولأنه ما ثم إلا خالق ومخلوق, والله خالق, وما سواه مخلوق.

والجواب من وجهين:

الأول: أن القرآن كلام الله تعالى، وهو صفة من صفات الله, وصفات الخالق غير مخلوقة.

الثاني: أن مثل هذا التعبير ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ عام قد يراد به الخاص؛ مثل قوله تعالى عن ملكة سبأ: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 430 (SanadKitab #11250, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.