Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 436

  1. محنة إمام أهل السنة أحمد بن حنبل
  2. الآية الخامسة: قوله: و ﴿إن هذا القرآن. . . .﴾

إذا قضى الله تعالى بالجدب؛ ما استطاع أحد أن يبدل ذلك.

وكل هذه الأمور التي تحدث في الكون؛ فإنها بقوله؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس:٨٢].

أما الكلمات الشرعية؛ فإنها قد تبدل من قبل أهل الكفر والنفاق، فيبدلون الكلمات: إما بالمعنى، وإما باللفظ إن استطاعوا، أو بهما.

وفي قوله: ﴿لِكَلِمَاتِهِ﴾ دليل على أن القرآن كلام الله تعالى.

الآية الخامسة: قوله: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [النمل:٧٦].

الشاهد قوله: ﴿يَقُصُّ﴾ , والقصص لا يكون إلا قولاً؛ فإذا كان القرآن هو الذي يقص؛ فهو كلام الله؛ لأن الله تعالى هو الذي قص هذه القصص؛ قال الله ﷾ لأن الله تعالى هو الذي يقص؛ فهو كلام الله؛ لأن الله تعالى هو الذي قص هذه القصص؛ قال الله ﷾: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ﴾ [يوسف:٣] , وحينئذ يكون القرآن كلام الله ﷿.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 436 (SanadKitab #11250, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.